الأسود والأفيال.. ماذا تغير منذ آخر مواجهة؟

  1. palto

    palto مراقب عـام مراقب عـام

    إنضم إلينا في:
    ‏14 أكتوبر 2013
    المشاركات:
    20,001
    الإعجابات المتلقاة:
    3,374
    نقاط الجائزة:
    5,595
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    مستورة والحمد لله
    مكان الإقامة:
    nador maroc
    بسم الله الرحمان الرحيم

    تُستأنف المعارك في الأدغال والصحراء الأفريقية، بمواجهة خاصة بين الأسود والأفيال في مدينة مراكش الحمراء غداً السبت، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره الإيفواري لحساب الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018.



    وتعود آخر مواجهة جمعت بين الطرفين إلى 9 أكتوبر 2015، حيث قام المنتخب المغربي باستضافة نظيره الإيفواري في مباراة ودية على الملعب الكبير لأكادير، وانتهى ذلك اللقاء بهزيمة أسود الأطلس 1-0 تحت قيادة المدرب بادو الزاكي.



    ونعرض عليكم في هذا الموضوع، أبرز الأشياء التي تغيرت أو ظلت كما هي في المنتخبين منذ آخر مواجهة جمعتهما ودياً بأكادير:



    تغيير هنا .. واستقرار هناك
    [​IMG]
    بعد نجاحه في قيادة الأفيال للتتويج بكأس أفريقيا 2015، توجه المدير الفني الفرنسي هيرفي رونار إلى بلاده لخوض تحدٍ جديد، ثم عاد بعدها بأشهر قليلة للتدريب في القارة الأفريقية...



    وتسلم مواطنه ميشيل ديساييه مهمة تدريب المنتخب الإيفواري مباشرةً بعد التتويج بـ'الكان'، حيث حقق نتائج جيدة منها 11 انتصار، 4 تعادلات و3 هزائم.



    وتولى ديساييه قيادة الأفيال في ودية أكادير أمام المغرب يوم 9 أكتوبر 2015، حيث انتصر بهدف المهاجم البديل سيدو دومبيا، في الوقت الذي كان فيه بادو الزاكي مدرب أسود الأطلس قبل تنحيته من منصبه قبل مواجهة الرأس الأخضر في تصفيات كأس أفريقيا 2017.



    بعدها جاء تعيين الفرنسي هيرفي رونار سريعاً لقيادة المنتخب الوطني، بينما حافظ المنتخب الإيفواري على استقراره ومواصلة الاعتماد على مدربه الفرنسي ديساييه.



    الأسود في صعود.. والأفيال في هبوط
    [​IMG]
    يختلف وضع المغرب وساحل العاج في تصنيف المنتخبات حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، سواءً في المراتب أو درجات التسلق أو السقوط.



    وكان المنتخب الإيفواري أفضل حالاً من نظيره المغربي منذ أكثر من عام.. حين تواجها في مباراة ودية بأكادير، لكن الفترة الماضية كانت كفيلة بإحداث تغييرات مهمة جداً في تصنيف المنتخبين حسب درجات تطورهما مقارنةً مع ما مضى.

    [​IMG]
    وبدأ المغرب مرحلة التقدم في تصنيف المنتخبات منذ 2015، حيث استطاع بلوغ المركز الـ75 عالمياً، قبل أن يزيد ارتقاؤه مع هيرفي رونار في 2016، ليصل إلى المركز الـ60.

    [​IMG]
    أما المنتخب الإيفواري، فقد كان أفضل حالاً من ذي قبل، إذ وصل للمركز الـ19 عالمياً في 2015، لكنه تراجع بشكل كبير هذا العام بسقوطه عدة درجات ليصل إلى المركز الـ31.



    ماذا تغير في قائمة اللاعبين؟
    [​IMG]
    لم يستعد المنتخب الإيفواري نجمه الأول يايا توريه منذ قراره بالاعتزال دولياً بعد التتويج بكأس أفريقيا 2015، حيث حاول إقناعه بالعذول عن ذلك لكن بلى جدوى.



    ويغيب أيضاً عن الأفيال بعض اللاعبين البارزين الذين شاركوا في ودية أكادير في أكتوبر 2015، ومن بين هؤلاء المهاجم سيدو دومبيا (مُسجل هدف الانتصار للإيفواريين 0-1)، كما لا ننسى الحارس كوبا باري والذي كان بطل التتويج بـ"كان 2015".



    وازدادت الأسماء الغائبة بتعرض مجموعة من النجوم للإصابات كالمهاجم جيرفينيو، وهي نفس المعضلة التي أصابت بعض اللاعبين في تشكيلة أسود الأطلس كلاعب المحور كريم الأحمدي وزميله حكيم زياش.



    وتتسع الاختلافات بين الأسماء التي كانت حاضرة بأكادير وتلك التي ستكون حاضرة غداً بمراكش، لتشمل أسماء أخرى، منها من تم استبعاده بقرارات فنية، كيوسف العربي ولزعر وبرادة وعدوة.. بالإضافة للقيدوم حسين خرجة والذي كان ضمن اختيارات الزاكي.



    مشوار الأدغال
    [​IMG]
    بين أكتوبر 2015 ونوفمبر 2016، كانت التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا 2017، أبرز ما طبع مشوار المنتخبين المغربي والإيفواري.



    واستطاع منتخب الأفيال نيل بطاقة التأهل إلى النهائيات بعد انتصارين و4 تعادلات في مجموعته والتي كانت تضم منتخبات: السودان، الغابون وسيراليون.. وقد عانى رفــاق جيرفينيو من صعوبة كبيرة في مبارياتهم خارج الديار، وهو معطى جيد للأسود.



    أما المنتخب المغربي، فقد كان قريباً من نيل العلامة الكاملة بتحقيق الانتصار في جميع المباريات، إذ تصدر مجموعته التي تضم منتخبات: ليبيا، الرأس الأخضر وساو تومي، وحقق التأهل مبكراً وبحصيلة 5 انتصارات وتعادل وحيد.